التوست الأبيض تحت المجهر.. هل يسبب التهابات عند الإفراط
في ظل الاهتمام المتزايد بنمط التغذية الصحي وتأثير الخبز على الصحة العامة، يظل خبز “التوست” من أكثر الأطعمة التي تثير الجدل، خاصة مع انتشار الاعتماد عليه في الوجبات اليومية، وتزايد التساؤلات حول الكمية المناسبة منه ودوره في الأنظمة الغذائية المختلفة.
وفي هذا السياق، حذّرت الدكتورة نهلة عبدالوهاب من الإفراط في تناول العيش التوست، مؤكدة أن له حدودًا صحية يجب الالتزام بها، خاصة للأشخاص الأصحاء ومرضى الأمراض المزمنة.
الكمية المسموح بها من التوست
أوضحت استشاري التغذية أن الشخص السليم لا يُنصح له بتجاوز شريحتين فقط من التوست يوميًا، مشيرة إلى أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية، إضافة إلى تأثيرات غير مرغوبة عند الاستهلاك المفرط.
هل التوست غذاء صحي أم خطر
أكدت الخبيرة أن التوست يمكن أن يكون جزءًا من النظام الغذائي الصحي، لكن بشرط الاعتدال، موضحة أن المشكلة ليست في النوع فقط، وإنما في الكميات الكبيرة التي يتم تناولها يوميًا.
الفرق بين التوست الأبيض والبني
أشارت إلى أن:
- التوست الأبيض: أعلى في السعرات وأقل في القيمة الغذائية
- التوست البني (بالردة): أفضل نسبيًا لاحتوائه على الألياف
لكن كلا النوعين يحتاج إلى ضبط الكمية وعدم الإفراط.
الخبز البلدي مقابل التوست
اختتمت التصريحات بالتأكيد على أن الخبز البلدي المدعم بالردة يعد خيارًا أفضل نسبيًا من التوست الأبيض، مع ضرورة عدم تجاوز رغيف واحد في الوجبة الواحدة، حسب الحالة الصحية والنظام الغذائي.
مرضى السكر والضغط والخبز
نصحت بضرورة تعامل مرضى الأمراض المزمنة مثل:
- السكري
- الضغط
- أمراض الكلى
بحذر شديد مع الخبز، مع ضرورة الرجوع للطبيب لتحديد النوع والكمية المناسبة لكل حالة.
