7 عادات يومية تزيد دهون البطن وتسبب مقاومة الأنسولين.. احذرها
لا ترتبط زيادة دهون البطن دائمًا بكمية الطعام فقط، بل تلعب نوعية الوجبات وتوقيت تناولها وطريقة تعامل الجسم معها دورًا أساسيًا في تراكم الدهون حول منطقة الخصر، خاصة عند الإصابة بمقاومة الأنسولين، التي تعد من أبرز اضطرابات التمثيل الغذائي المؤثرة على الصحة العامة.
وأكدت أخصائية التغذية الدكتورة روهيني باتيل أن بعض العادات الغذائية ونمط الحياة قد يرفعان خطر الإصابة بمقاومة الأنسولين، ويجعلان فقدان دهون البطن أكثر صعوبة، حتى مع تقليل كميات الطعام.
الإفراط في السكريات والكربوهيدرات المكررة يزيد دهون الخصر
أوضحت أخصائية التغذية أن تناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات المكررة، مثل الخبز الأبيض والمعجنات، إلى جانب المشروبات الغنية بالسكر، يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات الجلوكوز بالدم.
ومع تكرار هذه الارتفاعات، يضطر الجسم إلى إفراز كميات أكبر من هرمون الأنسولين للمساعدة في تنظيم السكر، ومع مرور الوقت قد تقل استجابة الخلايا للأنسولين، وهو ما يعرف بمقاومة الأنسولين.
وترتبط هذه الحالة بزيادة تخزين الدهون، خاصة في منطقة البطن، ما يجعل التخلص من دهون الخصر أكثر صعوبة.
نقص البروتين والألياف يسبب زيادة الشهية
يعد إهمال مصادر البروتين والألياف من الأخطاء الغذائية الشائعة التي تؤثر على التحكم في الوزن، إذ يؤدي ذلك إلى سرعة الشعور بالجوع وتناول كميات أكبر من الطعام.
وأشارت باتيل إلى أن إدخال مصادر البروتين، مثل البيض والأسماك والدواجن والبقوليات، إلى جانب الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضراوات والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور، يساعد على زيادة الشعور بالشبع وتحسين استقرار مستويات السكر في الدم.
مواعيد تناول الطعام تؤثر على الأنسولين
لا يعتمد الأمر على نوع الطعام فقط، بل يلعب توقيت تناوله دورًا مهمًا في تنظيم عمليات الأيض.
وأوضحت الخبيرة أن تخطي الوجبات، أو تناول الطعام في وقت متأخر من الليل، أو الإفراط في الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية، قد يؤثر سلبًا على الإيقاع الطبيعي للجسم وتنظيم مستويات الأنسولين.
لذلك يُنصح بالالتزام بمواعيد ثابتة للوجبات وتقليل تناول الوجبات غير الضرورية لمنح الجسم فرصة أفضل للحفاظ على توازنه الأيضي.
التوتر وقلة النوم.. أسباب خفية لزيادة دهون البطن
قد لا يكون الطعام وحده المسؤول عن تراكم الدهون حول الخصر، إذ تلعب الحالة النفسية وجودة النوم دورًا مهمًا أيضًا.
وأكدت باتيل أن التوتر المزمن يؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، وهو ما قد يزيد مقاومة الأنسولين ويحفز تخزين الدهون في منطقة البطن، حتى دون حدوث زيادة كبيرة في كمية الطعام.
كما أن قلة النوم تؤثر على هرمونات الجوع والشبع، ما قد يؤدي إلى زيادة الرغبة في تناول الأطعمة ذات السعرات العالية.
الأطعمة المصنعة تهدد صحة الأيض
حذرت أخصائية التغذية من الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة، التي تحتوي على كميات مرتفعة من السكريات المضافة والدهون المتحولة والزيوت المكررة.
وأوضحت أن هذه الأطعمة قد تساهم في زيادة الالتهابات المزمنة داخل الجسم، وترتبط بارتفاع خطر الإصابة بمقاومة الأنسولين واضطرابات التمثيل الغذائي.
كيف تتخلص من دهون البطن بطريقة صحية؟
أكدت الدكتورة روهيني باتيل أن فقدان دهون البطن لا يعتمد فقط على تقليل السعرات الحرارية، وإنما يحتاج إلى تغيير شامل في نمط الحياة، يشمل:
- اتباع نظام غذائي متوازن غني بالبروتين والألياف.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام.
- الحصول على ساعات نوم كافية.
- تقليل مستويات التوتر.
- تناول الطعام بوعي والانتباه إلى إشارات الجوع والشبع.
وأضافت أن التغييرات التدريجية والمستمرة في العادات اليومية أكثر فاعلية من الحميات القاسية، سواء لتحسين حساسية الأنسولين أو الحفاظ على وزن صحي وتقليل مخاطر الأمراض المرتبطة باضطرابات التمثيل الغذائي.
