إزالة شعر الوجه بالشفرة: فوائدها وأضرارها المحتملة
يتردد بين الكثير من السيدات اعتقاد شائع بأن استخدام شفرة الوجه يؤدي إلى تكثيف الشعر وزيادة سماكته أو تغير لونه، مما يدفع البعض إلى تجنب هذه الطريقة رغم سهولتها وسرعتها. لكن هل هذا الاعتقاد صحيح طبيًا؟
هل شفرة الوجه تزيد كثافة الشعر فعلًا؟
يؤكد المتخصصون أن الإجابة هي: لا.
استخدام الشفرة لا يؤدي إلى زيادة كثافة شعر الوجه، ولا يغير لونه أو سرعة نموه.
لكن بعد الحلاقة، قد يبدو الشعر أكثر خشونة أو أغمق لونًا عند نموه مرة أخرى، ويرجع ذلك إلى أن الشفرة تقص الشعرة من سطح الجلد بزاوية مستقيمة، مما يجعل طرفها غير مدبب، فيظهر أكثر سماكة مؤقتًا — وهو تأثير بصري فقط وليس تغيرًا حقيقيًا في طبيعة الشعر.
وفي حال ملاحظة نمو شعر الوجه بشكل مفاجئ أو غير طبيعي، يُنصح بمراجعة الطبيب؛ فقد يكون السبب اضطرابًا هرمونيًا أو أثرًا جانبيًا لبعض الأدوية.
الآثار الجانبية لاستخدام شفرة الوجه
رغم أن الحلاقة بالشفرة آمنة عند الاستخدام الصحيح، إلا أن هناك بعض الآثار الجانبية المحتملة، منها:
-
الحاجة للحلاقة بشكل متكرر مقارنة بالشمع أو الليزر
-
ظهور الشعر أكثر وضوحًا عند نموه مجددًا
-
تهيج الجلد
-
التهاب الجلد التماسي
-
حبوب وبثور
-
حكة وجفاف البشرة
-
ظهور شعر تحت الجلد
-
خدوش أو حروق بسيطة من الشفرة
الطريقة الصحيحة لاستخدام شفرة الوجه
لتجنب أي أضرار، يُنصح باتباع الخطوات التالية:
- تنظيف البشرة جيدًا قبل الحلاقة
- استخدام كريم حلاقة أو مرطب لتقليل الاحتكاك
- اختيار شفرة حادة ونظيفة (يفضل شفرة واحدة للسيدات)
- شد الجلد برفق أثناء الحلاقة
- تمرير الشفرة بزاوية 45 درجة وبضغط خفيف
- غسل الشفرة باستمرار أثناء الاستخدام
- تجنب المناطق القريبة من العين
- ترطيب البشرة جيدًا بعد الانتهاء
-
طرق أخرى لإزالة شعر الوجه
يمكن اللجوء إلى بدائل أخرى حسب طبيعة البشرة واحتياجات كل سيدة، مثل:
-
النتف
-
إزالة الشعر بالشمع (نتائج تدوم حتى 4 أسابيع)
-
الخيط (دقة عالية ونتائج قد تمتد حتى 6 أسابيع)
-
الليزر (حل طويل الأمد وآمن عند إجرائه طبيًا)
شفرة الوجه لا تكثف الشعر ولا تغير طبيعته، لكن طريقة الاستخدام هي العامل الحاسم في تجنب التهيج والمشكلات الجلدية. ومع اختيار الوسيلة المناسبة لنوع البشرة، يمكن إزالة شعر الوجه بأمان وفاعلية.
