الأحد 22 فبراير 2026 12:36 صـ 4 رمضان 1447 هـ
بوابة الصحة
×

دراسة أمريكية: اللحوم المصنعة قد تزيد خطر الإصابة بالسكري بنسبة تصل إلى 49%

السبت 21 فبراير 2026 10:31 صـ 4 رمضان 1447 هـ
اللحوم الحمراء
اللحوم الحمراء

كشفت دراسة أمريكية واسعة النطاق أن أنماط استهلاك اللحوم، خصوصًا اللحوم المصنعة، قد تكون مرتبطة بارتفاع احتمالية الإصابة بمرض السكري، في حين أن استبدالها بمصادر بروتين بديلة قد يمنح فوائد أيضية واضحة.

قام الباحثون بتحليل العلاقة بين استهلاك اللحوم الحمراء سواء المصنعة أو غير المصنعة وخطر الإصابة بالسكري، إضافة إلى تقييم تأثير استبدالها بمصادر بروتين أخرى.

استهلاك اللحوم وعبء مرض السكري

يعاني أكثر من 37 مليون أمريكي من السكري، مع تسجيل نحو مليوني حالة جديدة سنويًا. هذا الارتفاع المستمر دفع الباحثين إلى التركيز على العوامل القابلة للتعديل، خاصة العادات الغذائية.

وتُعد اللحوم الحمراء، خصوصًا المصنعة مثل النقانق واللحوم الجاهزة، عنصرًا أساسيًا في النظام الغذائي الأمريكي، وقد ارتبطت سابقًا بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطان والوفاة المبكرة.

تفاصيل الدراسة

  • شملت الدراسة 34,737 مشاركًا بمتوسط عمر 45.8 عامًا.

  • بلغت نسبة المصابين بالسكري بينهم 10.5%.

  • الأشخاص الأعلى استهلاكًا للحوم الحمراء (5.72 أونصة يوميًا في المتوسط) كانوا أكثر عرضة لأن يكونوا:

    • ذكورًا

    • أصغر سنًا

    • ذوي مؤشر كتلة جسم أعلى

    • أكثر استهلاكًا للسعرات الحرارية والمشروبات السكرية

بعد تعديل العوامل الديموغرافية ونمط الحياة والنظام الغذائي، تبين أن:

  • أعلى شريحة استهلاك للحوم الحمراء ارتبطت بزيادة احتمالية الإصابة بالسكري بنسبة 49% مقارنة بالأدنى استهلاكًا.

  • كل حصة إضافية يوميًا من اللحوم الحمراء ارتبطت بزيادة الخطر بنسبة 16%.

  • سواء كانت اللحوم المصنعة أو غير المصنعة، ارتبطت كل حصة بزيادة تقارب 10% في الاحتمالية.

مع ذلك، شدد الباحثون على أن هذه النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة.

ماذا يحدث عند استبدال اللحوم الحمراء؟

أظهرت التحليلات أن استبدال حصة يومية من اللحوم الحمراء بـ:

  • البروتينات النباتية (المكسرات، البذور، البقوليات، منتجات الصويا)
    انخفاض احتمالية الإصابة بالسكري بنسبة 14%.

  • الدواجن أو منتجات الألبان أو الحبوب الكاملة
    انخفاض الاحتمالية بنسبة تتراوح بين 11% و12%.

وتشير النتائج إلى أن التأثير الصحي لا يعتمد فقط على تقليل نوع غذائي معين، بل أيضًا على نوع البديل المستخدم.