الأحد 22 فبراير 2026 03:41 صـ 5 رمضان 1447 هـ
بوابة الصحة
×

3 تغييرات في نمط الحياة تقلل خطر الإصابة بألزهايمر بنسبة 40%

السبت 14 فبراير 2026 05:23 مـ 26 شعبان 1447 هـ
الإصابة بألزهايمر
الإصابة بألزهايمر

لا يزال مرض ألزهايمر من أكثر الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر إثارة للقلق عالميًا، لكن الدراسات الحديثة تظهر أن خيارات نمط الحياة اليومية يمكن أن تقلل خطر الإصابة به بشكل كبير، بعيدًا عن العوامل الوراثية والعمرية فقط.

1. حرك جسمك لحماية دماغك

أحد أقوى الإجراءات غير الدوائية للوقاية من الخرف هو ممارسة النشاط البدني المنتظم، التمارين الرياضية تحسن الدورة الدموية إلى الدماغ، وتدعم الأوعية الدموية، وتقلل الالتهابات، مما يحافظ على صحة الدماغ.

الدكتور أميت شريفاستافا، أخصائي طب الأعصاب، يؤكد أن الاستمرارية أهم من شدة التمارين، ويمكن أن تشمل الأنشطة:

  • المشي اليومي

  • ركوب الدراجات

  • السباحة

  • اليوجا وتمارين القوة

النشاط البدني يساعد أيضًا في السيطرة على عوامل الخطر المرتبطة بألزهايمر، مثل: ارتفاع ضغط الدم، داء السكري، السمنة، وقلة النوم.

2. اتباع نظام غذائي صحي لتعزيز الدماغ

تؤثر العادات الغذائية بشكل مباشر على الالتهابات، مستويات السكر، وصحة الأوعية الدموية، وكلها عوامل تؤثر على الدماغ.

ينصح الدكتور شريفاستافا باتباع نظام غذائي متوازن غني بـ:

  • الخضراوات والفواكه

  • الحبوب الكاملة

  • المكسرات والبذور

  • البقوليات

  • الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والأفوكادو

كما أن أحماض أوميجا 3 الموجودة في الأسماك الدهنية والجوز وبذور الكتان تدعم الوظائف المعرفية.
في المقابل، يُنصح بتجنب: المنتجات فائقة المعالجة، السكر الزائد، والدهون غير الصحية، لأنها تزيد الالتهابات وتضر بالأوعية الدموية.

3. حافظ على نشاط الدماغ

التحفيز العقلي والاجتماعي يساعد في تنمية الاحتياطي المعرفي، أي قدرة الدماغ على التكيف مع التقدم في العمر وتأخير ظهور أعراض الخرف.

طرق تنشيط الدماغ تشمل:

  • القراءة وحل الألغاز

  • تعلم مهارات جديدة أو لغات

  • الاستماع إلى الموسيقى

  • التفاعل الاجتماعي والأنشطة الجماعية

كما أن النوم الجيد والتخلص من الفضلات العصبية يعزز وظائف الدماغ ويكمل هذه الجهود.

الوقاية من الزهايمر ليست مرتبطة بعادة واحدة فقط، بل مجموعة من التغييرات الصحية المستمرة: الحركة اليومية، النظام الغذائي المتوازن، وتحفيز الدماغ والنشاط الاجتماعي، الالتزام بهذه السلوكيات على مر السنين قد يقلل خطر الإصابة بالمرض بنسبة تصل إلى 40% ويحسن الصحة العامة.