الأحد 22 فبراير 2026 03:39 صـ 5 رمضان 1447 هـ
بوابة الصحة
×

ما بعد زراعة النخاع العظمي.. التحديات وكيفية التعامل مع المضاعفات

الثلاثاء 17 فبراير 2026 05:17 مـ 29 شعبان 1447 هـ
ما بعد زراعة النخاع العظمي
ما بعد زراعة النخاع العظمي

كل عام، يخضع مئات المرضى في مصر لعمليات زراعة الخلايا الجذعية أو زراعة النخاع العظمي لعلاج أمراض الدم وبعض السرطانات. ورغم النجاح الأولي للعملية، يواجه كثيرون مضاعفات بعد الزراعة تحتاج إلى متابعة دقيقة ودعم مستمر.

مرض الطرد العكسي المزمن (cGVHD)

  • يُصاب ما بين 30% و70% من المرضى بزراعة نخاع من متبرع، حسب درجة التوافق، بـ مرض الطرد العكسي المزمن المعروف باسم Chronic Graft-versus-Host Disease (cGVHD).

  • يحدث هذا المرض نتيجة مهاجمة خلايا مناعية من المتبرع لجسم المريض، ويؤثر على الجلد، والعينين، والرئتين، والكبد، والمفاصل.

  • يتطلب تشخيص cGVHD خبرة طبية متقدمة وفحوصات دقيقة بعد الزراعة لضمان التدخل المبكر.

تأثير المرض على الحياة اليومية

كما يوضح د. محمود حماد، أستاذ أورام الأطفال بمعهد الأورام القومي ورئيس قسم أمراض الدم وزراعة النخاع:

"المرضى الذين من المفترض أن يعودوا إلى حياتهم الطبيعية يجدون أنفسهم محاصرين بالألم والخوف وعدم القدرة على الحركة. حان الوقت لتسليط الضوء على هذا الصراع الصامت وبدء حوار جماعي حوله."

قصص نجاح ملهمة بعد cGVHD

شارك أنور الكاموني، لاعب التنس المصري السابق ومؤسس حملة مانحي الأمل، تجربته قائلاً:

"بعد إصابتي بمرض مناعي مزمن بعد زراعة النخاع من متبرع، عدت إلى الرياضة والتصنيف الدولي، لأكون الرياضي الوحيد في العالم الذي فعلها. الأمل ليس فكرة، بل قرار."

قصته تؤكد أن التعافي الكامل ممكن مع الدعم الطبي والنفسي المناسبين، وأن جودة الحياة بعد النجاة أمر لا يقل أهمية عن النجاة نفسها.

أهمية التوعية ودعم المرضى

  • زيادة الوعي بـ cGVHD أمر ضروري لتعزيز التثقيف الصحي وتوسيع الوصول إلى خيارات علاجية متقدمة.

  • خبراء الصحة يؤكدون ضرورة إطلاق حوار وطني لدعم الناجين بعد التعافي، لضمان عدم تركهم في الظل.

"النجاة يجب أن تكون مقرونة بجودة الحياة. هؤلاء المرضى يحتاجون إلى التثقيف وبث الأمل وشرح خياراتهم العلاجية"، يضيف د. محمود حماد.